أدخل بريدك الإلكترونى
 إلغاء اشتراك  اشتراك
   
صفحة الأخبار الرئيسية  >>>  مصادر: مصر أنجزت جزءًا كبيرًا من الجدار الفولاذي
مصادر: مصر أنجزت جزءًا كبيرًا من الجدار الفولاذي
قدس برس. القدس أون لاين. كوم:
قال رئيس بلدية رفح (جنوبي قطاع غزة)، عيسى النشار، اليوم السبت (6/2): إن السلطات المصرية أنجزت جزءًا كبيرًا من الجدار الفولاذي على طول الحدود بين قطاع غزة والأراضي المصرية.
وكشف النشار، في تصريح خاص لـ"قدس برس"، النقاب عن أن السلطات المصرية "لم تقدم حتى الآن على تشييد الجدار الفولاذي في المنطقة المكتظة بالسكان على جانبي الحدود (تبدأ من حي السلام الفلسطيني شرقًا إلى مخيم يبنا غربًا). والشريط الحدودي بين الأراضي الفلسطينية والمصرية يبلغ 13 كيلو مترًا.
ووصف النشار استمرار بناء الجدار الفولاذي بأنه "مشاركة في تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة".
 وكانت مصر شرعت في بناء ما قالت إنها "إنشاءات هندسية" في تشرين ثاني (نوفمبر) عام 2009".
ويقول سكان ومالكو أنفاق: إنهم سيعملون على تدمير الجدار الفولاذي إذا استمر الحصار المفروض على قطاع غزة من قبل الجانب الإسرائيلي، وتستكمله مصر من خلال الجدار.
وكان منسق لجنة إدخال البضائع إلى قطاع غزة، رائد فتوح، في مقابلة بثتها "قدس برس"، في وقت سابق قد قال: إن السلطات الإسرائيلية تزود سكان قطاع غزة بخمسة عشر في المائة فقط من احتياجات سكانه من المواد الغذائية بشكل يومي.
وقال النشار، من خلف مكتبه المتواضع بمقر بلدية رفح، التي تعرضت للقصف خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة: "بالتأكيد الناس ستدمر هذا الجدار". وأضاف: "حتى الآن المنطقة المكتظة بالأنفاق الأرضية لم يصلها الجدار الفولاذي"، مبينًا أن إغلاق هذه المنطقة يعني تجويع أهالي القطاع الذين يعانون أصلاً".
وطالب النشار السلطات المصرية "بدل أن تشيد الجدار على حدود غزة، أن تضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل إنهاء الحصار المفروض على القطاع".
مقترحات وشكاوى أخبر صديق قالوا عنا خريطة الموقع